تواصل مع ترست آنجل يبدأ عادةً بواحد من ثلاثة أسباب: أن تناقشوا قرارًا تقنيًا قبل أن تلتزموا به، أو أن تطلبوا عرضًا، أو أن تصلوا إلى مكتب بعينه. الأقسام التالية مرتّبة على هذا الأساس، وتقول لكم ما تحتاجون إحضاره حتى تكون المحادثة الأولى نافعة لا تعارفًا.
أرسلوا رسالة عبر صفحة التواصل بالإنجليزية — وهي حاليًا النموذج الرسمي الوحيد، ويستقبل الرسائل بالعربية والإنجليزية معًا — فتذهب رسالتكم إلى المستشار المختص بقطاعكم وبالقرار الذي تواجهونه، لا إلى صندوق عام يُوزَّع لاحقًا. ونفضّل أن تحمل الرسالة الأولى ثلاثة أمور بدل تعريف عام: القرار الذي تواجهونه، والقيد الذي تظنون أنكم تحته، والموعد الذي يحكمكم إن وُجد. هذه الثلاثة تكفي لنقول لكم في أول ردّ هل هذا عمل نحن البيت المناسب له، وهو أرخص للطرفين من اكتشافه بعد عرض.
ولا نعدكم في هذه الصفحة بمدة ردّ بعينها. المدة التي تُكتب على صفحة ويب ولا يقف خلفها نظام يقيسها ويُلزم بها ليست وعدًا بل زينة، وأول ما يخسره من ينشرها هو ثقة من صدّقها مرة. وإن كان لديكم إجراء شراء قائم بالفعل فقولوا ذلك في السطر الأول؛ ثمة مواضع في العملية النظامية لا يليق أن نكون فيها في محادثة أصلًا، ومن واجبنا نحن أن نعرفها وننسحب لا أن تديروا أنتم حولنا.
عناويننا الكاملة وبيانات الوصول منشورة في صفحة مكاتبنا وتُحدَّث من هناك، ومنها المكتب الرئيسي في الرياض ومكتب في القاهرة. ولا نطبع العنوان ولا الهاتف في هذه الصفحة عمدًا: بيانات المكاتب تتغير، والصفحة التي تحمل نسخة قديمة منها تُرسل زائرًا إلى باب خطأ وتبدو صحيحة وهي تفعل. اطلبوا في رسالتكم لقاءً في مكتب بعينه وسنؤكده لكم بالعنوان النافذ وقت الموعد.
ما يحدد من يردّ عليكم هو شكل القرار لا حجم المؤسسة. إن كان السؤال «أي نظام نشتري ولماذا» فالمحادثة مع فريق استشارات تقنية المعلومات، وتبدأ من معاييركم لا من قائمة منتجات. وإن كان السؤال «من أين نبدأ أصلًا» فهي محادثة التحول الرقمي: ترتيب الأولويات والتسلسل وقدرة فريقكم على التنفيذ قبل الإنفاق. وإن كنتم جهة عامة تعمل تحت اختصاص ونظام شراء، فقيودكم مختلفة كفايةً لتستحق صفحتها: القطاع الحكومي. وبقية الممارسات مجموعة في صفحة الاستشارات التقنية.
عنوان هذا القسم يَعِد بحقائق سريعة، والسريع منها عادةً أرقام: عدد عملاء، وسنوات خبرة، ونسبة رضا. ولن نكتب واحدًا منها، لا لانعدام ما يُعدّ، بل لأن الرقم في صفحة ويب لا يستطيع قارئه التحقق منه، ويسهل تضخيمه، ويستحيل تمييزه عن رقم مختلق — وصفحة تواصل هي آخر مكان يليق أن تبدأ فيه علاقة بادعاء غير قابل للفحص.
والحقائق التي نستطيع الوقوف خلفها ثلاث، وكلها قابلة للاختبار في أول محادثة: نقول «لا» حين يكون الجواب الصحيح ألّا تشتروا شيئًا؛ ولا نحقق هامشًا على رخصة تشترونها؛ ونسلّم التوصية مكتوبة بدليلها فتبقى لكم سواء نفّذنا أم لم ننفّذ. اختبروا الثلاثة علينا، واختبروها على كل من ينافسنا.
لا شعارات في هذه الصفحة. نسمّي عميلًا حين يوافق على التسمية لهذا الغرض تحديدًا، والشعار المنشور بلا إذن قائم إخلالٌ بالسر بثوب تسويق — والجهة التي تقيّم مستشارين ينبغي أن تلاحظ أن من يستخفّ بسرية غيره سيستخفّ بسريتها. والأنفع لكم أشكال الجهات التي نعمل معها: مؤسسات مرخّصة تحت إشراف، وجهات عامة تعمل تحت اختصاص ونظام شراء، ومجموعات نمت بالاستحواذ فورثت بيئة لم يصممها أحد، ومنشآت تريد أن تقرر قبل أن تنفق.
هذا العنوان كُتب لقسم يعرض نتائج بنِسب تحسّن، ولن نكتب واحدة. النسبة بلا أساس قيست عليه ولا فترة ولا جهة قاست ليست دليلًا بل زينة. وما أجاز عملاؤنا نشره موجود في صفحة قصص النجاح بالتفصيل الذي أجازوه، وهي لا هذه الصفحة موضع سجلّنا — واطلبوا في محادثة أولى عملًا قريب الشكل من عملكم، ومكالمة مرجعية مع صاحبه إن وافق.
لا يوجد اقتباس في هذه الصفحة، وغيابه مقصود: لا ننشر اقتباسًا قبل أن يراجع صاحبه الصيغة المنسوبة إليه ويجيزها للموضع الذي ستظهر فيه تحديدًا. والشهادة التي يكتبها فريق تسويق وتُنسب إلى مسمّى وظيفي ليست دليلًا، ولا يملك القارئ تمييزها عن الحقيقية. أما مكالمة مرجعية تسألون فيها ما شئتم فدليل، وهي ما نرتّبه حين تطلبونه.
علاقاتنا مع المزوّدين وما يحمله استشاريونا من مؤهلات منشورة في صفحة الشركاء ونبقيها هناك لسبب عملي: مستويات الشراكة ومؤهلات الأفراد تتغير، والصفحة التي تؤكد وضعًا لم تعد تستطيع الوقوف خلفه أسوأ من صفحة لا تؤكده أصلًا. واسألونا مباشرة عن أي منصة تدرسونها وسنقول لكم أولًا ما طبيعة علاقتنا التجارية بها، قبل أن نقول رأينا فيها.
النموذج الرسمي يعيش اليوم في صفحة التواصل بالإنجليزية، ويستقبل الرسائل المكتوبة بالعربية كما يستقبلها بالإنجليزية — لا مانع إطلاقًا من أن تكتبوا لنا بالعربية، والردّ سيأتيكم بالعربية. وهذه الصفحة عربية تقدّم الخدمة وتشرحها؛ أما النموذج نفسه بحقوله ورسائل تحققه فما زال بالإنجليزية، ونقولها هنا صراحةً بدل أن تكتشفوها بعد الضغط على الرابط.
ماذا أكتب في الرسالة الأولى؟ القرار الذي تواجهونه، والقيد الذي تظنون أنكم تحته، والموعد الذي يحكمكم إن وُجد. لا حاجة لمستند متطلبات؛ إن كان لديكم واحد فأرسلوه، وإن لم يكن فغيابه ليس عائقًا — بل هو غالبًا أول ما نعمل عليه معًا.
هل المحادثة الأولى مدفوعة؟ لا. هي محادثة مع من أدّوا هذا العمل، لا عرضًا تقديميًا للبيع، ونخرج منها بقولنا أين نظن القيد الحقيقي وما الذي نحتاج رؤيته قبل نصيحة سليمة. وأحيانًا نخرج بقول إن هذا ليس عملنا، وقوله مبكرًا أرخص للطرفين.
هل توقّعون اتفاقية سرية قبل أن نشارككم تفاصيل؟ نعم، وقبل أن تشاركونا ما يستحقها. لا ترسلوا في أول رسالة ما لا يجوز إرساله بالبريد الإلكتروني: صفوا شكل المشكلة، ونتفق على الاتفاقية، ثم ندخل في التفاصيل.
نحتاج عرضًا سريعًا لأن موعدًا نظاميًا يقترب. قولوا ذلك في السطر الأول مع تاريخ الموعد. الجدولة على المواعيد التي لا تتحرك هي نصف عملنا، وأسوأ ما يمكن أن يحدث أن نعرف بالموعد بعد أن نكون قد رسمنا خطة لا تحترمه.
وإن كنتم تفضّلون حجز وقت مباشرةً بدل الرسالة، احجز جلسة استشارية.